الحاكم النيسابوري
210
المستدرك
وآله وسلم يقول بينا انا نائم إذ اتاني رجلان فاخذا بضبعي فأتيا بي جبلا وعرا فقالا لي اصعد فقلت انى لا أطيق فقالا انا سنسهله لك فصعدت حتى كنت في سواء الجبل إذا انا بأصوات شديدة قلت ما هذه الأصوات قالوا هذا هو عواء أهل النار ثم انطلق بي فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دما فقلت ما هؤلاء قال هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم ثم انطلقا بي فإذا بقوم أشد شئ انتفاخا وأنتنه ريحا وأسوأه منظرا فقلت من هؤلاء قال هؤلاء الزانون والزواني ثم انطلق بي فإذا انا بنساء تنهش ثديهن الحيات فقلت ما بال هؤلاء فقال هؤلاء اللواتي يمنعن أولادهن ألبانهن ثم انطلق بي فإذا بغلمان يلعبون بين نهرين فقلت من هؤلاء قال هؤلاء ذراري المؤمنين ثم شرف لي شرف فإذا انا بثلاثة نفر يشربون من خمر لهم قلت من هؤلاء قال هؤلاء جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة ( 1 ) ثم شرف لي شرف آخر فإذا انا بثلاثة نفر قلت من هؤلاء قال إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ينتظرونك هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقد احتج البخاري بجميع رواته غير سليم ابن عامر وقد احتج به مسلم ( أخبرنا ) أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا زيد بن الحباب حدثني أبو ثابت زيد بن إسحاق بن إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس حدثني إسماعيل بن محمد بن ثابت بن قيس ابن شماس عن أبيه محمد ان أباه ثابت بن قيس فارق جميلة بنت عبد الله بن أبي وهي حاملة بمحمد فلما ولدته حلفت أن لا تلبنه من لبنها فدعا به رسول الله صلى الله عليه وآله فبزق في فيه وحنكة بتمرة عجوة وسماه محمدا وقال اختلف به فان الله رازقه فاتيته اليوم الأول والثاني والثالث فإذا امرأة من العرب تسأل عن ثابت بن قيس فقلت
--> ( 1 ) انهم استشهدوا معا في غزوة موتة في ارض الشام 12 صحيح البخاري